نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

استراحة الملتقى هنا يجد أعضاء الملتقى الكرام ما يسليهم ويروح عن أنفسهم,تسلية ترويح,العاب,لعب,نكشة راس,فرفشة,ضحك,نرفيه,جوائز,games

خطورة كلمة (تحياتي)

الصورة الرمزية ظل الياسمين
ظل الياسمين
.:: عضو نشيط ::.
تاريخ الإنضمام: 062010
رقم العضوية : 12946
الدولة : الخليل
المشاركات: 232
قديم 09-08-2010, 08:54
المشاركة 1
نشاط ظل الياسمين
  • قوة السمعة : 10
    More70 خطورة كلمة (تحياتي)
    تحياتى, خطورة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لاحظت كثير من الاشخاص كاتبين رد على مواضيعي كلمة تحياتي الك وانا اعلم انها كلمة حرام شرعا فاحببت التنويه .



    تحذير من كلمة ((( تحياتي ))) ... هام جداً




    هل تعرف ما معني كلمة تحياتي ؟؟؟





    تنبيه للاعضاء وغير للاعضاء الذين يستخدمون قول ( تحياتي ) هام جدا




    أفتى الشيخ ابن عيثيمين رحمه الله بعدم جواز قول كلمة

    (تحياتي مع تحيات تحياتي لك)



    لأن التحيات تعريفها شرعا هي: البقاء والملك والعظمة

    وهذه صفات لا تصرف إلا لله



    وإن لاحظتم* ففي كل صلاة نقول في التشهد: التحيــات للـــه



    إذن علينا أن نستبدل كلمة تحياتي بكلمة تحيتي أو مع التحية



    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: التحيات جمع تحية* والتحية هي التعظيم* وقال أيضا: ولا أحد يحيّا على الإطلاق إلا الله* أما إذا حيّا إنسان إنسانا على سبيل الخصوص فلا بأس به

    فلو قلنا مثلا: لك تحياتي أو لك تحياتنا مع التحية فلا بأس بذلك*

    فالأولى أن يتقيد الإنسان في التحية باللفظ الذي جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*

    وهذه التحية هي التي شرعها الله عز وجل .

    قديم 09-08-2010, 09:06
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية شذا الوطن
    شذا الوطن
    .:: عضو مميز ::.
    افتراضي
    اهاااا وانا لاحظت كمان هالشي وعارفة انه هي كلمة خطيرة بس ما كنت عارفة التحليل والتفسير وليه هي خطيرة
    يسلمو حبيتي ظل الياسمين ع المعلومة الخطيرة والمفيدة جداً
    وان شاء الله الكل هلأ هينتبه للكلمة هاي
    براك الله فيكِ
    بس هو الموضوع ليه بقسم الاسراحة مو بالعام او قسم بيناسبهااا
    حبي
    ..
    .
    قديم 09-08-2010, 09:20
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية ظل الياسمين
    ظل الياسمين
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    مشكورة شذا الوطن ع المرور
    بصراحة انا خليته بالاستراحة لانه الكل بفوت هون .
    قديم 09-08-2010, 11:02
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية نجية
    نجية
    .:: عضو مميز ::.
    افتراضي
    اول مرة بسمع في هي المعلومة
    يسلمو اختي
    قديم 09-08-2010, 01:26
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية لمسة وفا
    لمسة وفا
    .:: عضو برونزي ::.
    افتراضي
    اول مرة اعرف بالمعلومة يالله بنبطل نحكيها
    وبدل تحياتي تحيتي
    قديم 09-08-2010, 05:02
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية د. حسين رومي
    د. حسين رومي
    مشرف ملتقى طب الاسنان
    More70 الفتوى محرفة وغير صحيحة
    الفتوى محرفة وغير صحيحة

    وقد وردت الفتوى الصحيحة في موقع الإسلام سؤال وجواب للشيخ محمد صالح المنجد

    وهذا ما ورد في الموقع المذكور

    فتوى رقم 47951

    السؤال: في نهاية الخطابات الرسمية بين الدوار الحكومية وبالأخص الخاتمة يذكر ( ولكم تحياتي ) أو ( ولكم تحياتنا ) وكما هو معروف بأن التحيات لله وحده لا شريك له ، فما رأيك بهذا ؟.

    الجواب:


    الحمد لله

    لا حرج أن يقول الشخص لآخر : لك تحياتي أو مع تحياتنا ونحو ذلك من العبارات .

    وأما التحيات التي هي لله وحده ، فهي التحيات الكاملة العامة ، كما في التشهد في الصلاة: ( التحيات لله والصلوات والطيبات ) .




    وأما التحية الخاصة من رجل لآخر فلا بأس بها .




    سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - عن هذه الألفاظ " أرجوك " ، " تحياتي " ، و " أنعم صباحاً " ، و " أنعم مساءً " ؟




    فأجاب بقوله :




    لا بأس أن تقول لفلان " أرجوك " في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به .




    وكذلك" تحياتي لك " ، و " لك منى التحية " ، وما أشبه ذلك لقوله تعالى : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) النساء/86 ، وكذلك " أنعم صباحاً " و " أنعم مساءً " لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلاً عن السلام الشرعي . " المناهي اللفظية " ( السؤال الثامن)




    وفي السؤال التاسع والعشرين سئل الشيخ أيضاً رحمه الله : عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي " ؟




    فأجاب قائلاً :




    عبارة " لكم تحياتنا " ، و " أهدي لكم تحياتي " ونحوهما من العبارات : لا بأس بها ، قال الله تعالى : ( إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) النساء/86 .




    والتحية من شخصٍ لآخر جائزة ، وأما التحيَّات المطلقة العامة فهي لله ، كما أن الحمد لله، والشكر لله ، ومع هذا فيصح أن نقول " حمدتُ فلاناً على كذا " و " شكرتُه على كذا " ، قال الله تعالى ( أن اشكُر لي ولوالديك ) لقمان/14 .




    والله أعلم .

    وهذه فتوى أخرى تجيز قول كلمة "تحياتي"

    فتوى رقم
    111782

    السؤال: قرأت الفتوى رقم : (47951) و ( 34684 ) وقد أشكل عليَّ مع ما قال الشيخ بكر حفظه الله . وقد قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله في كتابه " معجم المناهي اللفظية " : تحياتي لفلان : لأبي طالب محمد بن علي الخيمي المنعوت بالمهذب ، المتوفى سنة 642 هـ رسالة باسم : " شرح لفظة التحيات " في ( ص 50 ) جاء فيها ما نصه : ( فأما لفظ " التحيات " مجموعاً : فلم أسمع في كتاب من كتب العربية أنه جُمع إلا في جلوس الصلوات ، إذاً لا يجوز إطلاق ذلك لغير مَن له الخلق والأمر ، وهو الله تعالى ؛ لأن الملك كله بيد الله ، وقد نطق بذلك الكتاب العزيز : ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ ) الآية إلى آخرها . والذي سطره أهل اللغة إنما يعبرون عن التحية الواحدة ، ولم ينتهوا لجمعه دون إفراده ؛ إذ كان ذلك من ذخائر الإلهام لقوم آخرين فهموا عن الله تعالى كتابه فنقلوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شريعته ......) ا.هـ .

    الجواب:

    الحمد لله

    أولاً:

    يجب أن يُعلم أن تحية الإسلام هي " السلام عليكم " ، ولا يجوز العدول عنها إلى غيرها مما يحيي الناس بعضهم به .

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الْآنَ ) .رواه البخاري ( 5873 ) ومسلم ( 2841 ) .

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ ، قِيلَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشمِّتْهُ ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ ) .
    رواه مسلم ( 2162 ) .

    ثانياً :

    لا مانع من استعمال لفظ " تحياتي " بعد الانتهاء من الكلام ، أو في آخر الرسائل ، أو بعد إلقاء السلام ، فالتحية في اللغة ـ في أشهر معانيها ـ هي السلام .

    قال في القاموس (1649) : " والتحية : السلام ، وحياه تحية ، والبقاء ، والملك " .
    وقال نحوه صاحب لسان العرب (2/1078) .

    فإن كان لفظ التحية مفردا ، نحو : اقبل تحيتي ، أو : لك تحيتي ، ونحو ذلك ؛ فهذا لا إشكال فيه ، ولا يمنع منه الشيخ بكر ، حفظه الله ، كما هو واضح من كلامه ، ولا نعلم غيره من أهل العلم كرهه أو منع منه .

    وأما إن كان لفظ التحية بصيغة الجمع ، نحو : لك تحياتي ، أو نحو ذلك ، فهذا هو الذي يظهر أن الشيخ بكر ـ حفظه الله ـ يمنع منه .

    وأما من رخص في استعمال لفظ التحيات ، حتى بصورة الجمع ، كما ذهبنا إليه في الأجوبة السابقة ، فإنما مراده الترخيص في هذا الجمع ، مضافا إلى قائله : تحياتي ، أو : تحياتنا ، أو نحو ذلك . ومعنى ذلك : أنه ليس لهذا من التحية إلا ما أهديه إليه ، أو ما أملكه أنا وأستطيعه ، وأما التحية العامة المطلقة ، من أهل السماء وأهل الأرض ، فإنما هي لله وحده ، كما يدل عليه لفظ التحيات المجموع من غير إضافة : التحيات لله . فإضافة التحيات للقائل هي من علامات تخصصها وقصورها ، وأما العموم فهو لله وحده .

    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :

    التحيات : جمع تحيَّة ، والتحيَّة هي : التَّعظيم ، فكلُّ لَفْظٍ يدلُّ على التَّعظيم : فهو تحيَّة ، و" الـ " مفيدة للعموم ، وجُمعت لاختلاف أنواعها ، أما أفرادها : فلا حدَّ لها ، يعني : كُلَّ نوع من أنواع التَّحيَّات : فهو لله ، واللام هنا : للاستحقاق ، والاختصاص ؛ فلا يستحقُّ التَّحيَّات على الإطلاق إلا الله ، ولا أحد يُحَيَّا على الإطلاق إلا الله ، وأمَّا إذا حَيَّا إنسانٌ إنساناً على سبيل الخصوص : فلا بأس به .

    لو قلت مثلاً : لك تحيَّاتي ، أو لك تحيَّاتُنَا ، أو مع التحيَّة : فلا بأس بذلك ، قال الله تعالى : ( وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) النساء/ 86 ، لكن التَّحيَّات على سبيل العموم والكمال : لا تكون إلا لله .

    فإذا قال قائل : هل اللَّهُ بحاجة إلى أن تحييه ؟ .
    فالجواب : كلَّا ؛ لكنه أهْلٌ للتعظيم ، فأعظِّمه لحاجتي لذلك لا لحاجته لذلك ، والمصلحة للعبد ، قال تعالى : ( إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) الزمر/ 7 . " الشرح الممتع " ( 3 / 146 ، 147 ) .

    على أننا ننبه أخانا السائل الكريم إلى أننا إذا تبنينا قولا ، أو فتوى في مسألة ، أو ذكرنا قولا لعالم ، فليس معنى ذلك أن كل العلماء يقول بذلك ، أو أن أحدا من أهل العلم لا يخالف في هذه المسألة ، بل ما زال أهل العلم يختلفون فيما هو أظهر من ذلك ، وفيما هو أكبر من ذلك ، وإنما الذي يشكل على قول العالم ، أو فتوى المفتي ، هو أن يخالف نصا شرعيا ، أو دليلا ثابتا في المسألة التي يتكلم فيها .

    والله أعلم

    قديم 09-08-2010, 08:17
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية ABURANEEM
    ABURANEEM
    .:: عضو فضي ::.
    افتراضي
    انا مع الدكتور حسين وبحثت عن الفتوى ففوجأت بانها مغلوطة عن فضيلة الشيخ العثيميين

    وهاذا نص الفتوى الصحيح


    أيها الإخوة والأخوات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انتشرت في شبكة الانترنت فتوى منسوبة إلى فضيلة الشيخ/ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله ـ مفادها عدم جواز ذكر كلمة تحياتي وبعض الألفاظ المشابهة ,, وهذه الفتوى مع عدم صحة نسبتها للشيخ, فإنه ثبت عن الشيخ عكسها, حيث أفتى رحمه الله بجواز ذكر هذه الكلمة ,,,

    فالفتوى التي تم أدراجها هي فتوى مخالفة لما قاله الشيخ رحمه الله
    وإليكم الأقوال الصحيحة في ذلك

    سئل فضيلة الشيخ: عن عبارة ( لكم تحياتنا ) وعبارة ( اهدي لكم تحياتي) ؟
    فأجاب قائلا : عبارة (لكم تحياتنا ، وأهدي لكم تحياتي ) ونحوهما من العبارات لا بأس بها قال الله – تعالى ) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ( (22) . فالتحية من شخص لآخر جائزة ، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله ، كما أن الحمد لله ، والشكر لله ، ومع هذا فيصح أن نقول حمدت فلان على كذا وشكرته على كذا قال الله – تعالى- : ) أ ن أشكر لي لوالديك((23).


    فضيلة الشيخ عن هذه الألفاظ (أرجوك ) ، (تحياتي) ، و(أنعم صباحا) ، و(أنعم مساءً) ؟
    فأجاب بقوله : لا بأس أن تقول لفلان (أرجوك ) في شئ يستطيع أن يحقق رجائك به .

    وكذلك (تحياتي لك ) . و(لك منى التحية ) . وما أشبه ذلك لقوله تعالى ) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ( (5) وكذلك (أنعم صباحا) و(أنعم مساء)لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا عن السلام الشرعي.

    وهذا نص الفتوى في كتاب مجموع فتاوي ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
    الكتاب(الطبعة الثانية) في المجلد الثالث صفحة86 فتوى رقم440 مايلي:
    سئل فضيلة الشيخ عن عبارة (لكم تحياتنا) وعبارة (أهدي لكم تحياتي) ؟
    فأجاب قائلاً: عبارة (لكم تحياتنا، وأهدي لكم تحياتي) ونحوهما من العبارات لابأس بها، قال الله تعالى: (وإذا حييتم

    بتحية فحيّوا بأحسن منها أو ردّوها) . فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن

    الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول حمدت فلاناً على كذا، وشكرته على كذا، قال الله تعالى: (أن اشكر

    لي ول,,,,,,,,,,,,) . انتهت الفتوى.

    وهاد الرابط للتاكد من صحة الفتوى



    http://saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/179.htm

    قديم 05-12-2010, 10:55
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية احلى حياه
    احلى حياه
    .:: عضو برونزي ::.
    افتراضي
    شكرا لمعلوماتك الرائعه
    قديم 07-12-2010, 08:32
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية دمعة طفلهـ
    دمعة طفلهـ
    .:: عضو مميز ::.
    افتراضي
    شكرا لكم على المعلومة
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    تحياتى , خطورة

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 06:45.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.